المشاركات

لك ومنك

صورة
{ أريد أن أتبرأ منك ... من عشيرتك ومنك ... من قرابتك ومن عمري معك ... أريد أن أتبرأ من حب من عمر من لهفة ... من قدر جعلني لك ومنك ... من أحضان من قبلات من أنفاس من همسات ... أتبرأ من كلمات كتبتها لك ومن حبر بكى لك ... سأتبرأ منك وسأبكيك ... فوداعا }

إلى مدن العشق سنذهب ... خارج أسوار المدن العربية

صورة
{إلى مدن العشق سنذهب ... خارج أسوار المدن العربية } يا أيها الكون يا عاصمة العشاق يا باريس أهديني هو ليلة ومن ثم اقتليني واعلني استشهادي مجاهدا في حبه يا مدن العشق انقذينا من مدن الموت العربي انقذينا من دم  انقذيني... أنقذيني منه إليه  ...

سأدعك له

صورة
أعذريني أو أشكريني  سأغلق هذا الكتاب سأمنح له النهاية التي أحب سأتركه يقبلك سأتركه يطيل قبلته  قال في إحدى الفصول ليتنا نموت في قبلة  ربما هذه المرة سأتركه يموت على هذه القبلة سأتركه يطيلها  سأتركه ليلة أو أثنتين وربما لن أعود إلى هذا الكتاب  سأتركه في حالة إنفجار لشهوته سأتركه قبل أن تنهي عمره بتوقيعك للكتاب  سوف أطيل موعدك مع هذا الصحفي قبل أن يذهب لموعده مع الموت  سأطيل عمرا سأطيل لهفة سأطيل قبلة سأدعك له  ...

هي لحظة

صورة
هي لحظة ...كانت لحظة خارجة عن هذا الزمن ... أجمل ما ترك لي أو ربما أجمل ما ترك في عمري ... هي لحظة ... هي لهفة ... تخالط فيها أنفاسي بأنفاسه وننصهر في جسد واحد ... وحدها هي تلك اللحظات تبرر عمرا من الإنتظار تبرر عمرا من اللهفة والاشتياق ... وهبني لحظة كانت أكثرما اشتهيت وكانت أكبر مصائبي ... مر في لحظة على كل ثوري داخلي في لحظة هدأ ثورة وطن ... في لحظة مر على وطن كان فيه الذ إشتهاء في وطن لا تكتب فيه الأقلام إلا عنه ... في لحظة عراني من لغتي في وطن الكلمات ... في لحظة ...

في ثورة على حبك

صورة
آه منك يا من أحببت و آه من عيناك عندما تجتاحني و ياه لو كان لي جيش يحميني من عيناك ومن إجتياحك ومن حمام دم في ثورة أعلنتها على حبك ويا ليتني لو لم أعلم انك أثواب وأنك تملك للكل باقات حب لتقدمها وأني إحدى معاركك وأنني إحدى الأوطان التي مررت بها وأن ثورتي ليست الأولى عليك *** ثورتي ثورتي على وطن ثورتي على أجمل الأوطان ثورتي عليك يا من أحببتك   *** أدمنت كلماتك تلك الكلمات التي ليست كأي كلمات فيها شيء من الموسيقى فيها شيء من الشعر من الحب ربما ...

نوافذ (عدت أميا )

صورة
عندما قررت أن أهجر قلمي وأترك ورقتي البيضاء في كتابي على طاولتي في تلك الزاوية لأعود لأكون أميا . وأترك شهوتي للكلمات وعشقي للحبر المنسكب على الورق . لأكتشف راحتي في كوني لا أفقة معاني الكلمات وأعود لأردتي ما خلعتة عندما عرتني ورقتي البيضاء . فبقدر عشقي لأكون أنا أردت أن أكون أميا ككل البشر . فكلماتي أصبحت جيشا يغزوني يفضح خياناتي و أسراري . فهجرت ورقتي لعدة شهور دون أن تتحرش بي لأعود لها و أكون ملكها ولم أكترث عندما أتخذت من غبار الشهور حاكما لها . فلم أكن لها ولم أكن لكلماتي كنت وكنت أخيرا لي . فأخمت ناري وتركت جنوني كله بين طيات الورق . ولكن هو دائما بطل قصصي الذي ينقذني من نيران جنوني ويعيدني عاريا أمام كلماتي لأنقض عليها من جديد وأشعل ناري وأسكب حبري على ورقتي وأستعيد مملكتي من غبار الشهور . فدائما هو ... يشتتني بحبة و يحرقني بناري ويعلقني بعشقا ويختفي بين زوايا الأيام ليراني أحرق شوقا وما أن أقسم أن لا أعود لحبة وأطوية مع ما مضى حتى يعود ومع أو نظرة إلى جسدة النحيل حتى يفجرني حبا وعشقا فلا أتذكر إلا كلمات أحلام مستغانمى حين كتبت : عجيب...

نوافذ - قصة وطن -

صورة
بين أحلامها الضائعة وزهورها الميتة تلك النوافذ التي هجرها أصحابها منذ زمن . هي نافذة أعتادت السواد فلم تتحرش بأحد ولم تحاول أن تعرينيا من تعالينا كما كانت تفعل الأخريات . ففي سوادها الكثير من القصص التي امتلاءت بالخيانات وأخرى امتلاءت بالهدوء . فسوادها قد طال فربما تلك الشمعة الهاربة بين السطور لم تعرف طريقا لقصصها أو ربما نحن من أردنا أن نغرقها بالأسود . فزجاجها المكسور يأخذك إلى عالم أمتلاء بخيانة صامتة أبشعها تلك الأم التي قسمت بين أثنين تموت لتحيا و تنزف لتعيش لم تعلم معنى للسلام وهي أرض السلام ... يتعالى فيها صوت الحرية  و تكثر فيها باقات الشهداء ولم تعرف لوحتها غير الأحمر رمزا ! فلسطين ...