موطني الأردن أنا من مواطني الأردن من الصحيح أن بلدي ليس بذلك البلد الذي تملئة الزهور فبلدي يعاني من التصحر و قلة المياه ومن الصحيح أن بلدي لا يمتلك تلك الجبال الخضراء التي تلبس الثوب الأبيض في الشتاء ومن الصحيح أن بلدي ليس بالمكان الذي يصبح في الصباح على رائحة القهوة الزكية المختلطة مع صوت فيروز ومن الصحيح أن بلدي ليس المكان الجيد الذي تجد فيه تلك باقات الورود الحمراء المتناثرة هنا وهناك أو الذي عندما تلجأ إلى ريفية تجد فيه البيوت الريفية الجميلة التي تعودنا رؤيتها في الأفلام ولست بتلك المناطق التي تحوي الطواحين التي تعزف تلك المقطوعة من قبل أنهارها - فكما ذكرت ليس لدينا الكثير من المياه - . لكن في الأردن وجدانا الحضن الدافئ الذي ضم العرب كلهم ولم يفرق بين هذا وذاك ووجدنا رائحة الحضارة العريقة تنبعث من بين بيوتها ووجدنا سر الحياة الذي غرس في حدائق قلوبنا من الصغر ... الذي كل ما ابتعدنا عن منطقتنا بدأ يبكي كطفل أخذ من حضن أمه ... فهو مكان مليء بالذكريات بالنسبة لكل أردني وعلى الأغلب لكل شخص عربي لم يجد مكان في بلدة فنادته الأردن مرحبة فهو مكان أولى خطو...
تصبحون على وطن ... تصبحون على نور يشرق من سماء العرب ... تصبحون على طير السلام يغرد ... نصبح متى سنصبح في وطن قد إعتاد على سكون الليل ... متى سنصبح في مكان قد طال وجود الليل فيه ... سنصبح حينما يرجع الرجل الذي يحمل صفة العروبة بين جيناته حينما يصحو رجال العرب ... فكيف سنصبح ورجالنا أصبحوا لعب تحرك من قبل شهواتهم و رغباتهم فأصبح لدينا شيء يسمى ذكر وليس رجل ... فحينما يصبحون رجالنا سنصبح على وطن ... ....................................................................................................................................... في زمن أعتمد ذكورة على نقودهم و على جمالهم حتى يسموا أنفسهم رجال ... فلا أعتقد أننا سنصبح على وطن في زمن أصبح الذكر عبارة عن عارض لممتلكاته حتى يجذب الناس إلية فلا أعتقد أننا سنصبح على وطن ... .......................................................................................................................................حين نريد أن نصبح على وطن يجب أن نقطع طريق طويل , طويل , طويل ... نصل...
إن اللقاء الأول بعد الحب ،الفراق ،الموت ،و الانكسار هو الأصعب دائماً ،هو الأكثر اعتصاراً للمشاعر والأكثر دمويةً للقلب . ... حين دلفت من الباب الرئيسي للحزن ،رأيته كما كان دائماً مفعماً بغروره المتواضع يبتسم ابتسامة مصطنعه فلفرطي معرفتي به أصبحت على قدر من المعرفة أستطيع أن أميز ابتسامته المصطنعه من تلك النابعة من القلب ،حاولت أن أدخل بأقل قدر من الضجيج الذي يلازمني منذ تلك الليلة حتى ألفت غضب قلبه لجروحي التي كانت نتيجة الأخيرة أيضا . جلست على أقرب مقعد بعيداً عن الألم وقريبا من باب الخروج ،لم أرد أن أدخل في دوامة اتهامات ستبدؤها عيناه وأنا في أشد الغنى عنها في حالتي هذه . وزعت أوراق الاختبار حاولت أن أسرع قدر الإمكان حتى انهي بأقل الخسائر لقلبي ،أنهيت وخرجت بعد إلحاح طال مع مراقب قاعة الشؤم هذه . "رسالة إلى أحلام مستغانمي : كيف كنت قادرة على أن تكوني ع...
تعليقات